متوسطة خياطي لخضر
اهلا بزوارنا الاعزاء
اذ كنت غير مسجل لدينا ندعوك للتسجيل في منتدانا

متوسطة خياطي لخضر

منتديات التعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خروج المرأة للعمل(الإيجابيات والسلبيات)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roook

avatar

عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 24/04/2013
العمر : 27

مُساهمةموضوع: خروج المرأة للعمل(الإيجابيات والسلبيات)   الإثنين مايو 06, 2013 6:43 pm

شرائع الإسلام يكمل بعضها بعضاً ، وعندما أمر الله النساء بقوله : " وقرن في بيوتكن " الأحزاب /33 ، جعل لهن من ينفق عليهن وجوباً كالأب والزوج .
والأصل أن المرأة لا تعمل خارج البيت إلا لحاجة ، كما رأى موسى عليه السلام ، بنتي الرجل الصالح على الماء تذودان غنمهما تنتظران ، فسألهما : " ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يُصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير " القصص الآية 23 ، فاعتذرتا حالاً عن خروجهما لسقي الغنم ، لأن الولي لا يستطيع العمل لكبر سنه ، لذا صار الحرص على التخلص من العمل خارج البيت حالما تسنح الفرصة " قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " القصص الآية 26 .
فبينت هذه المرأة بعبارتها رغبتها في الرجوع إلى بيتها لحماية نفسها ، من التبذل والذي قد تتعرض له بالعمل خارج البيت .
وعندما احتاج الكفار في العصر الحديث لعمل النساء بعد الحربين العالميتين ، لتعويض النقص الحاصل في الرجال ، وصار الوضع حرجاً من أجل إعادة إعمار ما خربته الحرب ، وواكب ذلك المخطط اليهودي في تحرير المرأة ، والمناداة بحقوقها بقصد إفساد المرأة ، وبالتالي إفساد المجتمع تسربت مسألة خروج المرأة للعمل .
وعلى الرغم من أن الدوافع عندنا ليست كما هي عندهم ، والفرد المسلم يحمي حريمه وينفق عليهن ، إلا أن حركة تحرير المرأة نشطت ، ووصل الأمر إلى المطالبة بابتعاثها إلى الخارج ، ومن ثم المطالبة بعملها حتى لا تذهب هذه الشهادات هدراً وهكذا ، وإلا فالمجتمعات الإسلامية ليست بحاجة لهذا الأمر على هذا النطاق الواسع الحاصل ، ومن الأدلة على ذلك وجود رجال بغير وظائف مع استمرار فتح مجالات العمل للنساء .
وعندما نقول : " على هذا النطاق الواسع " ، فإننا نعني ذلك لأن الحاجة إلى عمل المرأة في بعض القطاعات كالتعليم والتمريض والتطبيب بالشروط الشرعية حاجة قائمة ، وإنما قدمنا تلك المقدمة لأننا لاحظنا أن بعض النساء يخرجن للعمل دون حاجة ، وأحياناً براتب زهيد جداً ، لأنها تحس أنها لا بد أن تخرج لتعمل حتى ولو كانت غير محتاجة ، ولو في مكان غير لائق بها ، فوقعت فتن عظيمة .
ومن الفروق الرئيسية بين المنهج الإسلامي لقضية عمل المرأة ، والنهج العلماني أن التصور الإسلامي للقضية يعتبر أن الأصل هو " وقرن في بيوتكن " والخروج للحاجة " أُذن لكن أن تخرجن في حوائجكن " والنهج العلماني يقوم على أن الخروج هو الأصل في جميع الحالات .
ولأجل العدل في القول نقول : إن عمل المرأة قد يكون حاجة فعلاً ، كأن تكون المرأة هي المعيل للأسرة بعد زوج ميت ، أو أب عاجز ، ونحو ذلك ، بل إنه في بعض البلدان نتيجة لعدم قيام المجتمع على أسس إسلامية تضطر الزوجة إلى العمل لتغطي مصروف البيت مع زوجها ، ولا يخطب الرجل إلا موظفة ، بل اشترط بعضهم على زوجته في العقد أن تعمل !!
والخلاصة : فقد يكون عمل المرأة للحاجة أو لأجل هدف إسلامي ، كالدعوة إلى الله في مجال التعليم ، أو تسلية كما يقع لبعض من ليس لها أولاد .
وأما سلبيات عمل المرأة خارج البيت فمنها :
ما يقع كثيراً من أنواع المنكرات الشرعية ، كالاختلاط بالرجال ، والتعرف بهم والخلوة المحرمة ، والتعطر لهم ، وإبداء الزينة للأجانب ، وقد تكون النهاية هي الفاحشة .
عدم إعطاء الزوج حقه ، وإهمال أمر البيت ، والتقصير في حق الأولاد " وهذا موضوعنا الأصلي " .
نقصان المعنى الحقيقي للشعور بقوامة الرجل في نفوس بعض النساء فلنتصور امرأة تحمل شهادة مثل شهادة زوجها ، أو أعلى " وهذا ليس عيباً في ذاته " ، وتعمل براتب قد يفوق راتب زوجها ، فهل ستشعر هذه المرأة بشكل كاف بحاجتها إلى زوجها وتتكامل لديها طاعة الزوج ، أم أن الإحساس بالاستغناء قد يسبب مشكلات تزلزل كيان البيت من أساسه ، إلا من أراد الله بها خيراً ، وهذه مشكلات النفقة على الزوجة الموظفة والإنفاق على البيت لا تنتهي .
الإرهاق الجسدي والضغط النفسي والعصبي الذي لا يناسب طبيعة المرأة .
وبعد هذه العرض السريع لمصالح ومفاسد عمل المرأة نقول : لا بد من تقوى الله ، ووزن المسألة بميزان الشريعة ، ومعرفة الحالات التي يجوز فيها للمرأة أن تخرج للعمل ، من التي لا تجوز ، وأن لا تعمينا المكاسب الدنيوية عن سلوك سبيل الحق ، والوصية للمرأة لأجل مصلحتها ، ومصلحة البيت ، وعلى الزوج ترك الإجراءات الانتقامية وألا يأكل مال زوجته بغير حق . وفي الأخير أتمنى من كل المطلعين على هذا الموضوع أن تفيدونا بآرائكم فالموضوع و بشكل خاص مهم فأنا أتمنى أن أكون ماضية في الطريق الصحيح دائما.الأخت roook.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
roook

avatar

عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 24/04/2013
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد في فتوى للقرضاوي عن خروج المرأة للعمل   الأربعاء مايو 08, 2013 8:14 pm

* هل للمرأة أن تشترط على الرجل الذي جاء يخطبها أن تكمل تعليمها بعد الزواج؟
- نعم ويجب عليه أن يفي، وأحق الشروط أن توفوا به ما استحللت به الفروج، والمسلمون عند شروطهم (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ العَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً)، وقد أصبح هذا عقدًا بينهما فلا يجوز له أن يخلفه، ومثل التعليم العمل، فلو كانت المرأة تعمل معلمة مثلاً أو طبيبة، واشترطت أن تستمر في عملها، وحتى لو لم تشترط فإذا لم يشترط هو ويقول أنا في حل من هذا، فلا يجوز له أن يخرجها من التعليم أو يمنعها عن العمل.
* ولو أدى هذا إلى تقصير في حق البيت بعد الزواج؟
لا، نحن ذكرنا فيما سبق في عمل المرأة، أن من شروط إجازة عمل المرأة ألا يتعارض ذلك مع عملها الأساسي في بيتها، وفي خدمة زوجها وأولادها، فإذا حدث تعارض، رجح حق الزوج والأولاد.

لكن ومع وجود هذه الفتوى في حق اشتراط المرأة لعملها ،فأنا و كإمرأة لا يزال الأمر محيرا أهو ضروري عمل المرأة في هذا المجتمع؟ أعلم أن كل إمرأة لها جملة من الأحلام التي تود تحقيقها إستناد على عملها فقط، ودون اللجوء إلى أحدهم تصورا منها أنها إن استعانت بأحدهم، فإنه سيستغل ذلك ليتسلط عليها و يبسط سيطرته التامة عليها وهنا ليس عليها سوى التحمل، وكأبسط مثال و الذي تعاني منه الكثير من المتزوجات،الواجبات الأسرية التي لا تنتهي أبدا خاصة في منطقتنا والتي هي مكلفة في غالب الأمر،فإن طلبت الزوجة من الزوج أن يمدها بالمال لتأدية واجب ما،فلا نراه إلا و قد صب جام غضبه عليها، وليس له إلا أن يعود و يذكرها بأنها ليست من تكد و تتعب لتحصيل المال،لتأتي هي في آخر المطاف وتأخذه من أجل أشياء ابتدعنها هن النسوة فقط، وهنا نجد الزوجة تردد في فمها كلمة واحدة لو كنت أعمل؟!لو كنت أتقاضى أجرا؟!لما تحملت كل هذه الإهانات.
لكن لنعلم أيضا أنه ليس الكل سواء، فمنهم من هو متفتح متفهم للأمور ولا تجده إلا مسارعا في تلبية حاجيات أولاده و زوجته و توفير كل احتياجات المنزل والأسرة،هنا في هذه الحالة المرأة وفي رأيي أنا كإمرأة،هي ليست ملزمة بالخروج للعمل و لتترك أمر العمل لرب الأسرة،وتبقى هي في بيتها و تهتم براحة أبنائها و زوجها فكل ما ينتظره الزوج و الأولاد أن يعودوا للمنزل لتستقبلهم هي بوجه مبتسم كله بشر و سعادة لعودتهم، ولا تنسى أن سعادتها هي من سعادة زوجها وأبنائها فلا شيئ أروع من رضا زوجك وأولادك عنك.
وهذا رأيي في الموضوع الذي شاركت به والله أعلم، لأنتظر آرائكم أنتم أيضا في هذا الموضوع.أفيدونا Smile الأخت roook Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خروج المرأة للعمل(الإيجابيات والسلبيات)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متوسطة خياطي لخضر :: الاستقبال :: منتدى الترحيب والتعارف :: منتدى النقاشات-
انتقل الى: